ستانلي كوبريــك وضرورات النقد والإنطباعية

شباط 13th, 2008 كتبها طارق حـداد نشر في , دراسات سينمائية

  

ستانلي كوبريــك 

    

 

 * إستطاع كوبريــك أن يضع الحوار في مرتبة تالية بعد الصورة .

* عمل طوال حياته للحصول على الاستقلالية المطلقة في صنع أفلامه.

* سيطرة مهولة وشرعية إبداعية على أعماله منذ بدء مراحل العمل الأولى لكتابة السيناريو حتى مرحلة المونتاج النهائي ويتخطى ذلك إلى الإهتمام الصائب الذي قاده إلى الأشراف بنفسه على نسخ العرض، بل ومراجعة إمكانية دور العرض للوصول إلى الكمال في توصيل العمل إلى الجمهور بالشكل الذي يعكس رؤيته التي صُّنع من أجلها الفيلم .

* دقيق إلى حد الوسوسة .

* لا يأبه بالإعادة مهما طالت مدة التصوير، لذلك فقد كان عدواً لشركات الإنتاج التي لم تتحمل هذه الدقة .

* ليست غرابة أسلوب حياته ولا طريقة عمله غير المعتاد ولا عزوفهِ عن الإدلاء بأحاديث صحفية والتي يستمد منها هذا العملاق السينمائي أهميته,ِ، بل من مكانتهِ الفنية التي إحتلها عبر صُنعه لسينما مختلفة غير تقليدية، تهتمّ أولا في مصير البشرية بمسارها الطويل نحو الرقي المادي الذي نجحت نوعاً ما في بلوغ درجات عالية منها ولكن الثمن المدفوع كان كبيراً، تخلت عن إنسانيتها لتعود من جديد إلى عصور الوحشية .

* ولد كوبريك في نيويورك، كان والدهُ  يعمل طبيباً، أورثه ُ والده ُحب التصوير الفوتوغرافي والشطرنج بدلاً من الطب، وذلك منذ أن إشترى له أبوه آلة تصوير هدية والتي كانت لها التأثير الأكبر في تحديد مسار حياته …

* إهتمامه بالتصوير منذ صغره جعله محترفاً، ليحصل بعد هذا الاحتراف على وظيفة مصور محترف بمجلة لوك الأمريكية قبل أن يتجه إلى السينما عام 1951م،مع فيلمي: يوم القتال    (1951)   وثائقي .   القس الطائر  (1951) وثائقي .  البحـــار  (1951)   وثائقي .

  

أول أفلام كوبريك الروائية  وهو الفيلم الذي لا توجد منه نسخة الآن، أو هكذا يشاع. كره  كوبريك له جعله يمنع توزيعه مرة أخرى . يدور هذا الفيلم حول مجموعة من الجنود الهاربين من الحرب العالمية الثانية يُقدِمونَ على القيام بأعمال متطرفة وقد تمثلت شجاعتهم وشجاعة الفيلم في إدانة الروح العسكرية محط احترام الكثيرين .

 

فيلم قبلة القاتل"1955"

قدم كوبريك السينما البوليسية .

منذ بدء هذا الفيلم، بدأ كوبريك بلفت أنظار النقاد كمخرج متميز بالرغم من انه لا يرى أي قيمة فنية لهذا الفيلم، فيلعق على فيلمه ويقول "قبلة القاتل كان فيلما شديد الغباء سواء من ناحية الإخراج أو الموضوع كما أن أداء الممثلين كان ضعيفاً، ماذا ننتظر من فيلم " الإخراج فيه كان  سيئاً والقصة تافهة والأداء ساذج " …

 

القتل "1956"

 شرَعَ كوبريك في إخراج أول فيلم له في ظل ظروف إنتاجية عادية سيما وأن فيلماه

" الخوف والرغبة " ، " قبلة القاتل"  أنتجاهما بمساعدة مجموعة من الأصدقاء .

 يدخل كوبريك مع هذا الفيلم تحت ظلال التناقض الكبير الذي سيستمر معه إلى نهاية حياته، والمتمثل في كونه يسعى دائما لاستقلاله .

أسلوب كوبريك الدقيق وسعيه إلى الكمال، يستلزم ممولا لتنفيذ العمل بالشكل الذي يراه مناسباً، وأين هذا الممول المنتمي ؟

" فالممول ليس كوبريك ليصاب بداء كوبريك "

فيلم بوليسي يحكي عن عصابة تحاول سرقة حصيلة أحد حلبات سباق الخيول وهذا هو الخط الأول، والخط الثاني الموازي يتابع تطبيق الخطة حتى وصولها إلى مرحلة الفشل والقبض على العصابة .

الشخصيات رسمت بشكل كاريكاتوري " شخصيات رجال العصابات التقليديين " .

إعتبرَ العديد من النقاد أن شخصيات الفيلم في ذلك الوقت تتشابه إلى حد بعيد مع شخصيات أفلام المخرج الكبير جزن هوستن "فيلم غابة الاسفلت1950 " خصوصاً مشهد الاجتماع، سواء من ناحية الحوار المطول أو من ناحية الإضاءة المستخدمة، وأيضاً إعتُبِرَ أنه متأثر بالمخرج الفرنسي "ماكس أفلوس" وذلك من خلال الترافيليج العرضي المستخدم بكثرة في الاستعراض " أثاث منزل " .

" القتل " فيلم يجمع عناصر " السينما نوار" الأمريكية من حيث استعمال الإضاءة الليلة في المشاهد الداخلية والحوار المتداخل وكذلك الإحساس القدري بالفشل .  أما في المشاهد الخارجية يستعيد أسلوب التيار شبه التسجيلي للسينما نوار فترة ما بعد الحرب.

كاتب حوار هذا الفيلم هو: جيم تامبسون بالتعاون مع كوبريك .

بنائية هذا الفيلم رغم بساطة القصة تخلق نوع من الإثارة لدى المشاهد الذي يتحتم عليه تجميع العناصر المفتتّة ذهنياً إلى بناء سردي طبيعي للأحداث .

 

أقواس المجد "1957"

هذا الفيلم مأخوذ عن قصة هنري كوب المحار ضمن صفوف الجيش الكندي على الجبهة الفرنسية الذي مات مخنوقاً بغازات الألمان في عام 1917 .

بطل الفيلم: " كريك دوجلاس " ، " نجماً كبيراً في ذلك الوقت " .

كوبريك يركز في فيلمه هذا على القيادة في الجيش الفرنسي ليوضح انتهازيتها  وطموحها الأناني النفعي الذي كان سبباً في كارثة إنسانية، ليُبرز وجهة نظره ِالمتمثلة في عبثية الحروب ودور المؤسسة العسكرية في سحق البشرية داخل ماكينتها. فالفيلم وكما قلنا يدور حول واقعة حقيقية أثناء الحرب العالمية الأولى عام 1914م، في صفوف الجيش الفرنسي حيث تم إعدام مجموعة من الجنود الفرنسيين بدون وجه حق بتهمة التمرد، للتغطية على فشل القيادة العسكرية في إحدى المعارك حيث تم إختيار هذه المجموعة بالقرعة ليكونوا عبرة لزملائهم الذين لم يبلوا بلاءً حسناً في الهجمات على الألمان، حيث يقدر المؤرخون عدد المعدَمين حوالي ألفي جندي على عكس الرواية التي اكتفت بذكر 6 جنود من صفوف المعدمين .

أُسندِ َ الإخراج إلى كوبريك تحت ضغط كيرك دوجلاس بطل الفيلم على شركة "يونايتد أرتستين" والتي رضخت لضغوط دوجلاس " نجما ً ".

 

سبارتكوس

 

هوارد فآست " كاتب رواية سيارتكوس " .

دالتن ترمبو وكوبريك " كاتبا السيناريو " .

صُّنع العمل كسيناريو من قبل ترمبو، من منظور ثورة العبيد على أساس طبقي، طبقة تفتقد كل حقوقها وطبقة مستبدة وطاغية " الرومان / العبيد "، إلا أن السيناريو لم يُمعِن في تشريح العبودية كنظام اقتصادي بل جاء تركيز ترمبو الأساسي على إرجاع سير ثورة العبيد لبعدهم عن أراضيهم التي إنتُزِعوا منها في سياق التوبيخ الاستعماري للإمبراطورية الرومانية حيث لا يخفى على أحد أن ثيمة العودة إلى الوطن، رئيسية لدى الكثير من الكَتّاب السينمائيين اليهود في إشارة واضحة للدعاوى الصهيونية في فلسطين أرض الميعاد .

 إلا أن كوبريك رأى أن يموت سبارتكوس مصلوباً وهي الوسيلة التي كان الرومان يقتلون بها أعدائهم ورفض ترمبو لما في ذلك إشارة إلى المسيح واضحة وليس لليهود، لم يكن اعتباطاً أو عناد فقط، وإنما لأن سبارتكوس بموته قد أنار الطريق لجموع المعذبين العبيد، والمسيح كذلك مات من أجل خلاص البشرية، وبذلك أفشل كوبريك محاولة ترمبو ومقاصده . 

الممثلين:-

 أدوار القواد الرومان أسندت إلى كل من :

                لورنس أوليفييه .

                تشارلز لوتون .

                بيتر أوستينوف .

 أما أدوار العبيد فأسندت لممثلين أمريكيين .

لوحظ في هذا الفيلم أن الجزء الخاص بالمعارك كان شديد الضعف حيث نقلت أجزاء كبيرة منه، من مشهد معركة الجليد في فيلم "الكسندر نفسكي "ايزنشتاين ، أما مشاهد اللقاءات السياسية فكانت شديدة الأحكام .

 

لوليتا " 1962 "                            

رواية للكاتـب: فلادمير نابوكوف .                 

كاتب السيناريو: فلادمير نابوكوف .           

إندلعت المشاكل مجدداً مع كوبريك حول قبوله السيناريو كاملاً دون تغيير أو التخلي عنه كلياً ولكن هذا الرجل الغريب كوبريك أخذ يغير كما يحلو له وكما يشاء، إلا أن المفارقة حدثت عندما شاهد نابوكوف العمل، قال: "كوبريك مخرج كبير والفيلم على درجة عالية من الجودة، ولكن ما استخدم من السيناريو الذي كتبته إلا الفتات، فالسيناريو مختلف أشد الإختلاف عن الفيلم بنفس إختلاف أشعار رامبو أو باسترناك الأصلية عن الترجمات الأمريكية.

المزيد


رحلة السينما .. من السليلويد الى الديجيتال

تشرين الثاني 15th, 2007 كتبها طارق حـداد نشر في , دراسات سينمائية

 

 

دراسة تحليلية …  بقلم: طارق حـداد - الرأي 9/11/2007

 
رحلة السينما
من السليلويد إلى الديجيتال
 
" من المستحيل تصور أي شيء تراه العين أو تسمعه الأذن سواء في الواقع أو الخيال، لا يمكن أن يعرض في مجال الفيلم، من القطبين حتى خط الاستواء، ومن الوادي العظيم إلى أدق شرخ في قطعة من الصلب، ومن صفير رصاصة مارقة إلى النمو البطيء لزهرة، ومن التماعة فكر عبر وجه جامد تقريبا إلى تخريفات الهوس من مجنون، ولا توجد نقطة في المكان، ولا درجة من ضخامة الحجم أو سرعة الحركة يحيط بها علم الإنسان، ليست في متناول الفيلم "
 من كتاب: أرنست لندجرين (فن الفيلم)..
 
 

 
تطورٌ سريع شهدهُ عمر السينما القصير مقارنة مع الفنون الأخرى، فمنذ عام 1895 وحتى الآن والسينما في تطور هرمي وأفقي متسارع وأبرز هذه التطورات بعد إستقرار هذا الفن وإكتمال أدواته هو انتقاله من السليلويد إلى عصر الديجيتال، ومرد هذا التطور هو السؤال الإشكالي الذي لازم سنوات التطور السينمائي بتحديد ماهية السينما هل هي آلة أم فن؟
 
بعجالة سريعة على تاريخ تطور الآلة السينمائية وبالتالي تطور الفن السينما. نتوقف عند بداية البداية، البداية الأسبق لفكرة (الشعاع والحركة) وبحسب جيوفاني باتستا دي لابورتا في كتابه السحر الطبيعي Natural Magic عام 1558، ذكر جيوفاني ما دونه الفنان والمهندس والعالم الإيطالي ليوناردو دافنشي في ملاحظاته" أن الإنسان إذا جلس في حجرة تامة الظلام، بينما الشمس ساطعة خارج الحجرة، وكان في أحد جوانب جدران الغرفة ثقب صغير جدًا بحجم رأس الدبوس، فإن الجالس في الحجرة المظلمة، يمكنه أن يرى على الحائط المواجه لجدار الثقب الصغير ظلالاً أو خيالات لما هو خارج الحجرة، مثل الأشجار، أو العربات، أو إنسان يعبر الطريق نتيجة شعاع من الضوء ينفذ من الثقب الصغير".
 
والمتوقف عند حساسية الملاحِظ والملاحَظ يعي تماماً أن ما من فكرة استحقت لفت نظر الإنسان إلا واحتاجت لتنفيذ تفاصيلها واحتاج هو لفك لغزها، لكونه دائم البحث عن المعرفة والاستكشاف. ملاحظة سقوط التفاحة عند نيوتن قادته للتفكير والبحث والتطبيق، وإن لم يستمر دافنشي كما نيوتن إلا أن آخرون لاحظوا وجربوا وأنتجوا البذور الأولى للصناعة السينمائية فكان ميلادها يفجر عام 1895 ليكون عام مولد الفن السابع.
 
 وجدت الصناعة السينمائية نتيجة للجمع بين ثلاثة مخترعات سابقة لها وهي: اللعبة البصرية، والفانوس السحري، والتصوير الفوتوغرافي، فكان تاريخ 13 فبراير من عام 1895 في فرنسا هو تاريخ تسجيل اختراع إلتقاط وعرض الصور المتحركة على الشاشة لأول مره على يد الأخويين أوجست ولويس لوميير، وكان تاريخ 28 ديسمبر من نفس العام تاريخ مشاهدة الجمهور لأول عرض سينماتوغرافي في قبو Grand Café بمدينة باريس، ثم ما لبث آرمان وجينكينز، أن تمكنا من اختراع جهاز أفضل للعرض، استخدماه في تقديم أول عرض لهما في سبتمبر من السنة نفسها- الأمر الذي حدا بتوماس أديسون لدعوتهما للانضمام إلى الشركة التي كان قد أسسها لاستغلال الـ Kinetoscope. وفي العام التالي تمكن إديسون من صنع جهاز للعرض يجمع بين مزايا الجهازين، وأقام أول عرض عام له في أبريل 1896 فلقي نجاحاً كبيراً.
وفي عصر الريادة حقق الفرنسي جورج ميلييه أول دراما روائية في فيلم رحلة إلى القمرATriptotheMoon عام 1902 واشتمل على أول خدعة سينمائية، وبورتر صاحب فكرة المونتاج المتوازي وأولى بذور الحدث الاكشن، وجريفث صاحب فكرة تحرر الكاميرا من المشهدية المسرحية وما أسسه من قواعد للقطع السينمائي (المونتاج). كما وضمت هذه المرحلة إسماً شهيراً في عالم السينما وهو شارلي شابلن، وبدأت مسألة نوعية وجودة الفيلم في هذه المرحلة تثير جدلاً وتبعها تصنيع أنواع مختلفة من الأفلام.
 
لم تكن السينما صامته بل إنها لم تصل آنذاك إلى إمكانية إدخال الحوار والمؤثرات والموسيقى إلى فن صناعة الفيلم، وقد أستعيض عن ذلك بمصاحبة عروض الأفلام تلك بنوع من الموسيقى تعزف بإستخدام البيانو والأورغن المسمى "فريليتزر الجبار"، ففي مسارح المدن الكبرى كانت فرق كاملة للأوركسترا تهيئ الجو اللازم كخلفية للمرئيات. ظل ذلك تقليداً سينمائياً حتى حلّ عام 1927 العام الذي أنتج فيه أول فيلم ناطق بتاريخ السينما بعنوان "مغني الجاز" من إخراج الآن كروسلاند، إلا أن الكاميرا بقيت مقيدة في موقع واحد، فقد كانت الإمكانيات التقنية تتطلب تسجيل الصوت والصورة في وقت واحد ولم يكن الممثل يستطيع الابتعاد عن اللاقطة (الكاميرا).
 
وما أن حلّت بداية الثلاثينات حتى بدأ إضافة الصوت ينهي عمل الكثير من الممثلين الكبار وأستطاع شابلن وحده أن يتجاوز هذا التبدل. ففي طرفة من طرف تاريخ السينما حارب شابلن في فيلم (الأزمنة الحديثة عام 1963) حرباً دونكوشوتية ومفرطة بالذكاء والعناد بنفس الوقت، وفيه ينتقد شابلن عدم أهمية اللغة المنطوقة بصلف متعالٍ من خلال دراما أحداث الفيلم إذ أنه من المفترض أن يقوم بغناء أغنية لإنقاذ موقف في نادٍ ليلي لكنه لا يستطيع أن يتذكر أبياتها، وفي حالة يأس يرتجل بعض الكلمات الأجنبية الغامضة في حين يقوم بتمثيل صامت يوحي بمغزى الأغنية، محاولة منه ولإيمانه كما الكثيرين أيضاً بأن التمثيل الصامت هو جوهر السينما.
 
بعد 35 سنة فقط شهدت أفلام الثلاثينيات استخداماً أكثر للألوان، وبدأ فن الرسوم المتحركة، كما وبرز وانتشر مفهوم النجم السينمائي مثل Clark Gable، JohnFord، وبالرغم من بدائية التقنية المستخدمة في صناعة، لكنها بهرت العديد من رواد السينما وانعكس ذلك أيضاً على الجماهيرية السينمائية. وازدادت أهميتها مع ظهور جوائز الأوسكار،
 
كان عام 1941 من العصر الذهبي للسينما، عاماً مفصلياً، إذ أنه العام الذي ظهر فيه فيلم أورسون ويلز (المواطن كين)، حقق ألمعيه في كل لقطة تقريباً وتميز بمجرى صوتي مركب إلى درجة أن العالم فغر فاه عجبا. فقد برهن ويلز أن لكل نوع من المرئيات مقابلاً صوتياً حتى داخل الإطار الواحد "الكادر".ويرجع ذلك إلى خبرة ويلز في عالم الإذاعة.ويسجل هذا العمل أول إستخدام ٍ لعدسات ذات بعد محرقي قصير جداً وكان السبق للمصور غريغ تولاند كي. فباستخدام العدسة تلك تم الحصول على صورة نقية صافية لجسم على بعد نصف متر بقدر نقاء صورة الخلفية للشخص ذاته. ومن بين أولئك المنظرين ينبغي أن نفي بازان حقه في أنه كان الأول في فهم قيمة الحقل الشامل.
أخذت الكاميرا بالحر

المزيد