الإجتياح مراة الوعي والحرفية
كتبهاطارق حـداد ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 12:29 م

نتمنى جميعاً أن ترتقي الدراما العربية عموماً والأردنية بشكل خاص الى مستويات أكثر جدية على مستوى الطرح والعملية الإنتاجية. فليس تحيزاً تخصيصي للدراما الأردنية، بل نابع من الجهود التي تبذل من فنانيين يصرون على أن يحققوا وجوداً لهم بقوة في الساحة الفنية العربية بالرغم من كل التحديات التي يمرون بها، وخاصة ما تعلق بالشباب الأردني الذي يشق طريقاً صعبة في حياتهم الفنية والإجتماعية. تجدر الإشارة الى أن الدراما الأردنية بدأت بالعودة الى سابق عهدها مع بداية ممثلين جدد في الساحة الفنية (بالرغم من وجود فارق زمني قد لايتعدى ال 4 أو 5 سنوات بينهم) وهم: رشيد ملحس، إياد نصار، أشرف طلفاح، صبا مبارك، أحمد العمري، منذر رياحنة، خالد الغويري، ومحمد الإبراهيمي وغيرهم الكثير من نجوم الدراما الأردنية الشابة الذين إختاروا الهدف لا المصلحة الشخصية وإستمروا يساندون بعضهم لتحقيق ما لم يتحقق من قبل
وأعلم تماماً أن منذر رياحنة ذاك الممثل الذي لا يهدأ قد حفر بالصخر كي يصل الى ما وصل اليه كما الاخرين أيضاً… فهنيئاً له ولهم
وأعتقد أن مبدعي عمل إجتياح كل من الفنانين (صبا مبارك، ومنذر، إياد نصار، أشرف طلفاح، خالد الغويري، ومحمد الإبراهيمي) بعمل إجتياح قد حققوا ما يصبون إليه بالحد الأدنى من الطموح على الأقل، مع مخرج تقل أمثاله في الساحة العربية، فهو من المخرجين القلائل جداً، الذين يمتلكون رؤية على مستوى فكر العمل وتكنيك الصنعة الدرامية. فما التمثيل إلا فن تابع للصنعة السينمائية أو (الدرامية) (وإن كان التمثيل هو العنصر الوحيد الحي في ما يحتويه الكادر السينمائي أو التلفزيوني) إلا أن تحقيق الجودة في التمثيل لا يتحقق إلا بوجود موجه (مخرج للعمل) قادر على ربط العلاقات الدرامية ببعضها ضمن سلسلة من اللقطات المدروسة بحجمها وتأثير حركتها وزواياها وزمنها وإيقاع القطع بينها وترتيبها وفق النية المبيتة مسبقاً. و ما هي إلا معادلات ضرورتها هو المعطى الدرامي والفني لعلاقة الأشياء أو ا لشخوص ببعضها في الحيز المكاني والزماني. لإن الضرورة في الفن قانون في التعبير، وما من شيء فرضته ضرورته يمكن النهي عنه، وبالتالي الضرورات الفنية في (البناء والشكل ) يضفيان في نهاية الأمر إلى الإقناع الحسي وبشكل أدق الإقناع الفني .
كثر هم المخرجين الذين يعتقدون أن خلو عملهم من خطأ تقني يعني جودته، ولهم أقول أن النص الأدبي الذي يخلو من الخطأ اللغوي لا يعني جودته أبداً.
للمخرج شوقي الماجري كل الإحترام ولمبدع الأردني أطيب تمنياتي وللدراما العربية والأردنية المزيد من الرفعة والجدية في الطرح
طارق حـداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدراما العربية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 11:09 م
إحتياح مسلسل حلو كثير، بس إحنا ما عم بنشوف فعلاً جرائم حتى نحس بإنه في مصائب، عم نحزن بس لإنه الممثلين بحزونا … وعلى طول احنا بنضل متوترين ومن شو بالزبط ما بعرف .. بس صبا بتجنن. وإياد نصار وهاي حبيبة منذر الي اخوها جندي بتعقد.
ميرسي كتيير على مقالتك إحنا عنجد كنا بنسأل انه هدول ممثلين أردنيين وانبسطنا
دينا
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 3:01 م
أشكر السيد طارق حـداد على مقالته هذه، ومعك حق فيما قلته وأرى بأن مسلسل إجتياح هو الأفضل على الإطلاق وأكدت لي ما أحس به، فنحن نحتاج فعلاً الى من يفسر لنا الخطأ والصواب أيضاً، ونحن نفتخر بمن يمتلك غيره على وطنه وعلى أصدقائه.
د.محمد رجوب
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 10:19 م
أشكرك اخي طارق على المقال .. لكن للأسف قوبل مسلسل الاجتياح يعتيم اعلامي كبير لا أفهم لماذا ومتى وكيف حدث هذا التعتيم . مع العلك اثناء العمل كان هناك دعايه جيده للعمل .
احد افراد طاقم التصوير
زيد الخالدي
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 9:26 ص
في البداية أشكرك سيد طارق على اهتمامك بهذا العمل الرائع الذي عرض وبصورة حقيقية الموت والحزن الذي يتعرض له الفلسطينين على أمل أن يوقظ النفوس لدى الأخوة العرب في كل مكان
وأتمنى أن نحاول الاجتماع بأبطال المسلسل وخاصة منذر رياحنة الذي قدم مصطفى بشكل رائع حتى كدنا نصدق موته
ياريت لو ألتقي هذا الممثل المبدع