Yahoo!

تخفيض نفقات الجامعات بحل مشكلات المبعوثين

كتبها طارق حـداد ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 14:49 م

 

البعثات الدراسية : (الماجستير أو الدكتوراه)

كتبها

محمد الشيخ ذيب - جامعة مؤتة 
ماجستير قانون/ الوظيفة العامة

  

نقلاً عن موقع الرأي الأردنية

http://www.alrai.com/pages.php?news_id=280300

 

إذا ما قدر لك أن تكون مبعوثاً أو أباً أو أخاً أو قريباً أو صديقاً لأحد مبعوثي الجامعات الرسمية الأردنيّة إلى إحدى الدول الأخرى للحصول على إحدى شهادات الدراسات العليا (الماجستير أو الدكتوراه) فعندها تلمس الإحساس بالظلم والإجحاف في بعض القضايا والمشكلات التي تواجههم وتواجه عائلاتهم نتيجة إخضاعهم إلى أنظمة المبعوثين في تلك الجامعات والتي لم تعدل منذ زمن بعيد، فهناك نظام البعثات في إحدى هذه الجامعات صادر في عام 1982 وما زال سارياً حتى الآن، وللأسف فإنَّ الجامعات الأخرى التي ألغت الأنظمة القديمة بالجديدة لم تورد أي أحكام جديدة لحماية جامعتهم أو حماية المبعوثين. وأولى الأمور التي تحتاج إلى دراسة معمقة هي أنَّ تلك الجامعات الرسمية وبعض الوزارات والمؤسسات الحكومية توفد مبعوثين للدراسات العليا إلى جامعات غير أردنية على الرغم من أنَّ هذه التخصصات والدرجات العلمية يمكن الحصول عليها من جامعات أُردنية وكأنَّ تلك الجامعات لا تعترف بنفسها، وهنا تهدر أموالاً طائلة تؤثر على اقتصاد هذا الوطن الحبيب ويتسبب في أزمة مالية لهذه الجامعات، وهذا لا يعني إطلاقاً عدم إرسال مبعوثين للدراسات العليا في جامعات غير أردنية ولكن يجب أن يقتصر ذلك على التخصصات العلمية النادرة فقط، وحسناً فعل رئيس جامعة مؤتة التي تولى رئاستها مؤخراً فطبق ذلك عندما اكتشف الصعوبات المالية التي تعاني منها الكثير من جامعاتنا. وإذا ما استعرضنا الحد الأعلى لمدة نيل درجة الماجستير في كثير من جامعاتنا الأردنيّة نجدها أربع سنوات والدكتوراه ست سنوات أي أنَّ الحد الأعلى لمدة نيل درجة الدكتوراه لطالب البكالوريوس هو عشر سنوات، بينما الطالب المبعوث من قبل الجامعات نفسها إلى جامعات غير أردنية فهي ثلاث سنوات ـ وفي بعضها سنتين ـ للموفودين من حاملي درجة الماجستير للحصول على درجة الدكتوراه وأربع سنوات للموفودين من حاملي درجة البكالوريوس للحصول على درجة الدكتوراه، وهذه مفارقة عجيبة فهل يستطيع طالب من حملة البكالوريوس الموفد خارج الأردن الحصول على درجة الدكتوراه في الجامعات نفسها بأربع سنوات؟ وعلى الرغم من ذلك فقد أعطت بعض أنظمة الجامعات الصادرة حديثاً رئيس الجامعة بناءً على تنسيب اللجنة ـ لجنة التعين والترقية أو لجنة البعثات حسب نظام كل جامعة ـ لرئيس الجامعة تحديد مدة أطول إذا كان الحصول على المؤهل العلمي المطلوب يتطلب مدة أطول من تلك المدة السابقة إلا إنَّ البعض الآخر من أنظمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستانلي كوبريــك وضرورات النقد والإنطباعية

كتبها طارق حـداد ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 13:44 م

  

ستانلي كوبريــك 

    

 

 * إستطاع كوبريــك أن يضع الحوار في مرتبة تالية بعد الصورة .

* عمل طوال حياته للحصول على الاستقلالية المطلقة في صنع أفلامه.

* سيطرة مهولة وشرعية إبداعية على أعماله منذ بدء مراحل العمل الأولى لكتابة السيناريو حتى مرحلة المونتاج النهائي ويتخطى ذلك إلى الإهتمام الصائب الذي قاده إلى الأشراف بنفسه على نسخ العرض، بل ومراجعة إمكانية دور العرض للوصول إلى الكمال في توصيل العمل إلى الجمهور بالشكل الذي يعكس رؤيته التي صُّنع من أجلها الفيلم .

* دقيق إلى حد الوسوسة .

* لا يأبه بالإعادة مهما طالت مدة التصوير، لذلك فقد كان عدواً لشركات الإنتاج التي لم تتحمل هذه الدقة .

* ليست غرابة أسلوب حياته ولا طريقة عمله غير المعتاد ولا عزوفهِ عن الإدلاء بأحاديث صحفية والتي يستمد منها هذا العملاق السينمائي أهميته,ِ، بل من مكانتهِ الفنية التي إحتلها عبر صُنعه لسينما مختلفة غير تقليدية، تهتمّ أولا في مصير البشرية بمسارها الطويل نحو الرقي المادي الذي نجحت نوعاً ما في بلوغ درجات عالية منها ولكن الثمن المدفوع كان كبيراً، تخلت عن إنسانيتها لتعود من جديد إلى عصور الوحشية .

* ولد كوبريك في نيويورك، كان والدهُ  يعمل طبيباً، أورثه ُ والده ُحب التصوير الفوتوغرافي والشطرنج بدلاً من الطب، وذلك منذ أن إشترى له أبوه آلة تصوير هدية والتي كانت لها التأثير الأكبر في تحديد مسار حياته …

* إهتمامه بالتصوير منذ صغره جعله محترفاً، ليحصل بعد هذا الاحتراف على وظيفة مصور محترف بمجلة لوك الأمريكية قبل أن يتجه إلى السينما عام 1951م،مع فيلمي: يوم القتال    (1951)   وثائقي .   القس الطائر  (1951) وثائقي .  البحـــار  (1951)   وثائقي .

  

أول أفلام كوبريك الروائية  وهو الفيلم الذي لا توجد منه نسخة الآن، أو هكذا يشاع. كره  كوبريك له جعله يمنع توزيعه مرة أخرى . يدور هذا الفيلم حول مجموعة من الجنود الهاربين من الحرب العالمية الثانية يُقدِمونَ على القيام بأعمال متطرفة وقد تمثلت شجاعتهم وشجاعة الفيلم في إدانة الروح العسكرية محط احترام الكثيرين .

 

فيلم قبلة القاتل"1955"

قدم كوبريك السينما البوليسية .

منذ بدء هذا الفيلم، بدأ كوبريك بلفت أنظار النقاد كمخرج متميز بالرغم من انه لا يرى أي قيمة فنية لهذا الفيلم، فيلعق على فيلمه ويقول "قبلة القاتل كان فيلما شديد الغباء سواء من ناحية الإخراج أو الموضوع كما أن أداء الممثلين كان ضعيفاً، ماذا ننتظر من فيلم " الإخراج فيه كان  سيئاً والقصة تافهة والأداء ساذج " …

 

القتل "1956"

 شرَعَ كوبريك في إخراج أول فيلم له في ظل ظروف إنتاجية عادية سيما وأن فيلماه

" الخوف والرغبة " ، " قبلة القاتل"  أنتجاهما بمساعدة مجموعة من الأصدقاء .

 يدخل كوبريك مع هذا الفيلم تحت ظلال التناقض الكبير الذي سيستمر معه إلى نهاية حياته، والمتمثل في كونه يسعى دائما لاستقلاله .

أسلوب كوبريك الدقيق وسعيه إلى الكمال، يستلزم ممولا لتنفيذ العمل بالشكل الذي يراه مناسباً، وأين هذا الممول المنتمي ؟

" فالممول ليس كوبريك ليصاب بداء كوبريك "

فيلم بوليسي يحكي عن عصابة تحاول سرقة حصيلة أحد حلبات سباق الخيول وهذا هو الخط الأول، والخط الثاني الموازي يتابع تطبيق الخطة حتى وصولها إلى مرحلة الفشل والقبض على العصابة .

الشخصيات رسمت بشكل كاريكاتوري " شخصيات رجال العصابات التقليديين " .

إعتبرَ العديد من النقاد أن شخصيات الفيلم في ذلك الوقت تتشابه إلى حد بعيد مع شخصيات أفلام المخرج الكبير جزن هوستن "فيلم غابة الاسفلت1950 " خصوصاً مشهد الاجتماع، سواء من ناحية الحوار المطول أو من ناحية الإضاءة المستخدمة، وأيضاً إعتُبِرَ أنه متأثر بالمخرج الفرنسي "ماكس أفلوس" وذلك من خلال الترافيليج العرضي المستخدم بكثرة في الاستعراض " أثاث منزل " .

" القتل " فيلم يجمع عناصر " السينما نوار" الأمريكية من حيث استعمال الإضاءة الليلة في المشاهد الداخلية والحوار المتداخل وكذلك الإحساس القدري بالفشل .  أما في المشاهد الخارجية يستعيد أسلوب التيار شبه التسجيلي للسينما نوار فترة ما بعد الحرب.

كاتب حوار هذا الفيلم هو: جيم تامبسون بالتعاون مع كوبريك .

بنائية هذا الفيلم رغم بساطة القصة تخلق نوع من الإثارة لدى المشاهد الذي يتحتم عليه تجميع العناصر المفتتّة ذهنياً إلى بناء سردي طبيعي للأحداث .

 

أقواس المجد "1957"

هذا الفيلم مأخوذ عن قصة هنري كوب المحار ضمن صفوف الجيش الكندي على الجبهة الفرنسية الذي مات مخنوقاً بغازات الألمان في عام 1917 .

بطل الفيلم: " كريك دوجلاس " ، " نجماً كبيراً في ذلك الوقت " .

كوبريك يركز في فيلمه هذا على القيادة في الجيش الفرنسي ليوضح انتهازيتها  وطموحها الأناني النفعي الذي كان سبباً في كارثة إنسانية، ليُبرز وجهة نظره ِالمتمثلة في عبثية الحروب ودور المؤسسة العسكرية في سحق البشرية داخل ماكينتها. فالفيلم وكما قلنا يدور حول واقعة حقيقية أثناء الحرب العالمية الأولى عام 1914م، في صفوف الجيش الفرنسي حيث تم إعدام مجموعة من الجنود الفرنسيين بدون وجه حق بتهمة التمرد، للتغطية على فشل القيادة العسكرية في إحدى المعارك حيث تم إختيار هذه المجموعة بالقرعة ليكونوا عبرة لزملائهم الذين لم يبلوا بلاءً حسناً في الهجمات على الألمان، حيث يقدر المؤرخون عدد المعدَمين حوالي ألفي جندي على عكس الرواية التي اكتفت بذكر 6 جنود من صفوف المعدمين .

أُسندِ َ الإخراج إلى كوبريك تحت ضغط كيرك دوجلاس بطل الفيلم على شركة "يونايتد أرتستين" والتي رضخت لضغوط دوجلاس " نجما ً ".

 

سبارتكوس

 

هوارد فآست " كاتب رواية سيارتكوس " .

دالتن ترمبو وكوبريك " كاتبا السيناريو " .

صُّنع العمل كسيناريو من قبل ترمبو، من منظور ثورة العبيد على أساس طبقي، طبقة تفتقد كل حقوقها وطبقة مستبدة وطاغية " الرومان / العبيد "، إلا أن السيناريو لم يُمعِن في تشريح العبودية كنظام اقتصادي بل جاء تركيز ترمبو الأساسي على إرجاع سير ثورة العبيد لبعدهم عن أراضيهم التي إنتُزِعوا منها في سياق التوبيخ الاستعماري للإمبراطورية الرومانية حيث لا يخفى على أحد أن ثيمة العودة إلى الوطن، رئيسية لدى الكثير من الكَتّاب السينمائيين اليهود في إشارة واضحة للدعاوى الصهيونية في فلسطين أرض الميعاد .

 إلا أن كوبريك رأى أن يموت سبارتكوس مصلوباً وهي الوسيلة التي كان الرومان يقتلون بها أعدائهم ورفض ترمبو لما في ذلك إشارة إلى المسيح واضحة وليس لليهود، لم يكن اعتباطاً أو عناد فقط، وإنما لأن سبارتكوس بموته قد أنار الطريق لجموع المعذبين العبيد، والمسيح كذلك مات من أجل خلاص البشرية، وبذلك أفشل كوبريك محاولة ترمبو ومقاصده . 

الممثلين:-

 أدوار القواد الرومان أسندت إلى كل من :

                لورنس أوليفييه .

                تشارلز لوتون .

                بيتر أوستينوف .

 أما أدوار العبيد فأسندت لممثلين أمريكيين .

لوحظ في هذا الفيلم أن الجزء الخاص بالمعارك كان شديد الضعف حيث نقلت أجزاء كبيرة منه، من مشهد معركة الجليد في فيلم "الكسندر نفسكي "ايزنشتاين ، أما مشاهد اللقاءات السياسية فكانت شديدة الأحكام .

 

لوليتا " 1962 "                            

رواية للكاتـب: فلادمير نابوكوف .                 

كاتب السيناريو: فلادمير نابوكوف .           

إندلعت المشاكل مجدداً مع كوبريك حول قبوله السيناريو كاملاً دون تغيير أو التخلي عنه كلياً ولكن هذا الرجل الغريب كوبريك أخذ يغير كما يحلو له وكما يشاء، إلا أن المفارقة حدثت عندما شاهد نابوكوف العمل، قال: "كوبريك مخرج كبير والفيلم على درجة عالية من الجودة، ولكن ما استخدم من السيناريو الذي كتبته إلا الفتات، فالسيناريو مختلف أشد الإختلاف عن الفيلم بنفس إختلاف أشعار رامبو أو باسترناك الأصلية عن الترجمات الأمريكية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة السينما .. من السليلويد الى الديجيتال

كتبها طارق حـداد ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 10:02 ص

 

 

دراسة تحليلية …  بقلم: طارق حـداد - الرأي 9/11/2007

 
رحلة السينما
من السليلويد إلى الديجيتال
 
" من المستحيل تصور أي شيء تراه العين أو تسمعه الأذن سواء في الواقع أو الخيال، لا يمكن أن يعرض في مجال الفيلم، من القطبين حتى خط الاستواء، ومن الوادي العظيم إلى أدق شرخ في قطعة من الصلب، ومن صفير رصاصة مارقة إلى النمو البطيء لزهرة، ومن التماعة فكر عبر وجه جامد تقريبا إلى تخريفات الهوس من مجنون، ولا توجد نقطة في المكان، ولا درجة من ضخامة الحجم أو سرعة الحركة يحيط بها علم الإنسان، ليست في متناول الفيلم "
 من كتاب: أرنست لندجرين (فن الفيلم)..
 
 

 
تطورٌ سريع شهدهُ عمر السينما القصير مقارنة مع الفنون الأخرى، فمنذ عام 1895 وحتى الآن والسينما في تطور هرمي وأفقي متسارع وأبرز هذه التطورات بعد إستقرار هذا الفن وإكتمال أدواته هو انتقاله من السليلويد إلى عصر الديجيتال، ومرد هذا التطور هو السؤال الإشكالي الذي لازم سنوات التطور السينمائي بتحديد ماهية السينما هل هي آلة أم فن؟
 
بعجالة سريعة على تاريخ تطور الآلة السينمائية وبالتالي تطور الفن السينما. نتوقف عند بداية البداية، البداية الأسبق لفكرة (الشعاع والحركة) وبحسب جيوفاني باتستا دي لابورتا في كتابه السحر الطبيعي Natural Magic عام 1558، ذكر جيوفاني ما دونه الفنان والمهندس والعالم الإيطالي ليوناردو دافنشي في ملاحظاته" أن الإنسان إذا جلس في حجرة تامة الظلام، بينما الشمس ساطعة خارج الحجرة، وكان في أحد جوانب جدران الغرفة ثقب صغير جدًا بحجم رأس الدبوس، فإن الجالس في الحجرة المظلمة، يمكنه أن يرى على الحائط المواجه لجدار الثقب الصغير ظلالاً أو خيالات لما هو خارج الحجرة، مثل الأشجار، أو العربات، أو إنسان يعبر الطريق نتيجة شعاع من الضوء ينفذ من الثقب الصغير".
 
والمتوقف عند حساسية الملاحِظ والملاحَظ يعي تماماً أن ما من فكرة استحقت لفت نظر الإنسان إلا واحتاجت لتنفيذ تفاصيلها واحتاج هو لفك لغزها، لكونه دائم البحث عن المعرفة والاستكشاف. ملاحظة سقوط التفاحة عند نيوتن قادته للتفكير والبحث والتطبيق، وإن لم يستمر دافنشي كما نيوتن إلا أن آخرون لاحظوا وجربوا وأنتجوا البذور الأولى للصناعة السينمائية فكان ميلادها يفجر عام 1895 ليكون عام مولد الفن السابع.
 
 وجدت الصناعة السينمائية نتيجة للجمع بين ثلاثة مخترعات سابقة لها وهي: اللعبة البصرية، والفانوس السحري، والتصوير الفوتوغرافي، فكان تاريخ 13 فبراير من عام 1895 في فرنسا هو تاريخ تسجيل اختراع إلتقاط وعرض الصور المتحركة على الشاشة لأول مره على يد الأخويين أوجست ولويس لوميير، وكان تاريخ 28 ديسمبر من نفس العام تاريخ مشاهدة الجمهور لأول عرض سينماتوغرافي في قبو Grand Café بمدينة باريس، ثم ما لبث آرمان وجينكينز، أن تمكنا من اختراع جهاز أفضل للعرض، استخدماه في تقديم أول عرض لهما في سبتمبر من السنة نفسها- الأمر الذي حدا بتوماس أديسون لدعوتهما للانضمام إلى الشركة التي كان قد أسسها لاستغلال الـ Kinetoscope. وفي العام التالي تمكن إديسون من صنع جهاز للعرض يجمع بين مزايا الجهازين، وأقام أول عرض عام له في أبريل 1896 فلقي نجاحاً كبيراً.
وفي عصر الريادة حقق الفرنسي جورج ميلييه أول دراما روائية في فيلم رحلة إلى القمرATriptotheMoon عام 1902 واشتمل على أول خدعة سينمائية، وبورتر صاحب فكرة المونتاج المتوازي وأولى بذور الحدث الاكشن، وجريفث صاحب فكرة تحرر الكاميرا من المشهدية المسرحية وما أسسه من قواعد للقطع السينمائي (المونتاج). كما وضمت هذه المرحلة إسماً شهيراً في عالم السينما وهو شارلي شابلن، وبدأت مسألة نوعية وجودة الفيلم في هذه المرحلة تثير جدلاً وتبعها تصنيع أنواع مختلفة من الأفلام.
 
لم تكن السينما صامته بل إنها لم تصل آنذاك إلى إمكانية إدخال الحوار والمؤثرات والموسيقى إلى فن صناعة الفيلم، وقد أستعيض عن ذلك بمصاحبة عروض الأفلام تلك بنوع من الموسيقى تعزف بإستخدام البيانو والأورغن المسمى "فريليتزر الجبار"، ففي مسارح المدن الكبرى كانت فرق كاملة للأوركسترا تهيئ الجو اللازم كخلفية للمرئيات. ظل ذلك تقليداً سينمائياً حتى حلّ عام 1927 العام الذي أنتج فيه أول فيلم ناطق بتاريخ السينما بعنوان "مغني الجاز" من إخراج الآن كروسلاند، إلا أن الكاميرا بقيت مقيدة في موقع واحد، فقد كانت الإمكانيات التقنية تتطلب تسجيل الصوت والصورة في وقت واحد ولم يكن الممثل يستطيع الابتعاد عن اللاقطة (الكاميرا).
 
وما أن حلّت بداية الثلاثينات حتى بدأ إضافة الصوت ينهي عمل الكثير من الممثلين الكبار وأستطاع شابلن وحده أن يتجاوز هذا التبدل. ففي طرفة من طرف تاريخ السينما حارب شابلن في فيلم (الأزمنة الحديثة عام 1963) حرباً دونكوشوتية ومفرطة بالذكاء والعناد بنفس الوقت، وفيه ينتقد شابلن عدم أهمية اللغة المنطوقة بصلف متعالٍ من خلال دراما أحداث الفيلم إذ أنه من المفترض أن يقوم بغناء أغنية لإنقاذ موقف في نادٍ ليلي لكنه لا يستطيع أن يتذكر أبياتها، وفي حالة يأس يرتجل بعض الكلمات الأجنبية الغامضة في حين يقوم بتمثيل صامت يوحي بمغزى الأغنية، محاولة منه ولإيمانه كما الكثيرين أيضاً بأن التمثيل الصامت هو جوهر السينما.
 
بعد 35 سنة فقط شهدت أفلام الثلاثينيات استخداماً أكثر للألوان، وبدأ فن الرسوم المتحركة، كما وبرز وانتشر مفهوم النجم السينمائي مثل Clark Gable، JohnFord، وبالرغم من بدائية التقنية المستخدمة في صناعة، لكنها بهرت العديد من رواد السينما وانعكس ذلك أيضاً على الجماهيرية السينمائية. وازدادت أهميتها مع ظهور جوائز الأوسكار،
 
كان عام 1941 من العصر الذهبي للسينما، عاماً مفصلياً، إذ أنه العام الذي ظهر فيه فيلم أورسون ويلز (المواطن كين)، حقق ألمعيه في كل لقطة تقريباً وتميز بمجرى صوتي مركب إلى درجة أن العالم فغر فاه عجبا. فقد برهن ويلز أن لكل نوع من المرئيات مقابلاً صوتياً حتى داخل الإطار الواحد "الكادر".ويرجع ذلك إلى خبرة ويلز في عالم الإذاعة.ويسجل هذا العمل أول إستخدام ٍ لعدسات ذات بعد محرقي قصير جداً وكان السبق للمصور غريغ تولاند كي. فباستخدام العدسة تلك تم الحصول على صورة نقية صافية لجسم على بعد نصف متر بقدر نقاء صورة الخلفية للشخص ذاته. ومن بين أولئك المنظرين ينبغي أن نفي بازان حقه في أنه كان الأول في فهم قيمة الحقل الشامل.
أخذت الكاميرا بالحركة عام 1924 في فيلم: آخر الرجال لـ مورنو، حيث أخذت بالتنقل وسط وبين الشخصيات، ولكنها لم تمتلك عنصر الجمال والانسيابية إلى عام 1930 بفضل الرافعة، فخرجت الحركة عن وصفيتها لتكتسب شيئا فشيئا دلالتها النفسية، ووظيفتها في بناء المساحات الدرامية بين الأماكن والشخصيات والشخصيات ببعضها.
 
فحركة الكاميرا ما هي إلا معادلاتلتعابير وإنفعالات حسية للشخصيات وجملة بصرية لحركة العين والوجه معاً طلباً للرؤية: إلى اليسار، إلى اليمين، الأعلى، الأسفل. فأنت تقترب بعينيك عند إتساع حدقتهما وبوجهك لحظة الاهتمام، وتبتعد في الحالة المعاكسة. أما الحركة الرجوعية الذاتية فهي تعبيراً عن الخوف أو الدهشة وإن كانت موضوعية فهي تتيح إكتشاف شيء غير متوقع. وما هي زاويا الكاميرا إلا معادلات ضرورتها هو المعطى الدرامي والفني لعلاقة الأشياء أو الشخوص ببعضها " فكل لقطة تفترض زاوية تصوير وحيدة – تستجيب لضرورة داخلية، وهي ما تتطلبه هذه اللحظة دراميا لتعميق الشخصية أو اللحظة الدرامية، لأن الضرورة في الفن قانون في التعبير. فليس خلو الفيلم من خطأ تقني يعني جودته أبداً، تماماً كما لا يمكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدراما الأردنية بين هلالين

كتبها طارق حـداد ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 17:38 م

 

 

الدراما الأردنية بين هلالي شهر رمضان المبارك

 

 

 

 

تعددت وتنوعت الإنتاجات الدرامية الأردنية في نهاية صيف 2007، بين البدوي والإجتماعي والكوميدي وأعمال لجأت لتقنية (أفلام الكرتون) وغيرها. وقد تصدى المركز العربي أحد أكبر وأهم المؤسسات الإنتاجية العربية لإنتاج وتنفيذ الغالبية العظمة من هذه الأعمال: الإجتياح،، ونمر بن عدوان، ووضحى وبن عجلان. بينما تولى التلفزيون الأردني وبإطلالة جديدة في الرؤية والنهج على المستويين الدرامي والبرامجي مبادراً بالفرصة، هذا البرنامج الجديد من نوعه على مستوى البرامج التلفزيونية في التلفزيون الأردني والذي أرى بأنه بادرة جيدة تحتاج إلى تجارب أخرى متتالية حتى يستطيع أن يشكل هوية خاصة فنية، ثقافية، وإعلامية بعيدة عن اتجاه التوائم في البرامج التلفزيونية العربية. وبالإضافة إلى الفرصة فهناك برامج أخرى اعتاد عليها المشاهد الأردني والعربي في شهر رمضان المبارك كبرامج المسابقات بتنوعاتها وبرنامج صحتين وعافية وقد جاءت هذه البرامج ببوادر جديدة مستفيدةً من نجومية الفنان بوصفه ذات جذابة لتحقيق هدفٍ ترويجي للمحطة وللفنان أيضاً، محاولة من القائمين على إدارة التلفزيون الأردني وعلى رأسهم المدير العام فيصل الشبول لتغيير السائد والمألوف ومساهمةً في دفع عجلة التطور والمنافسة في المجال الإعلامي والإنتاج الدرامي إلى الأمام، وهذه بوادر جميلة يجب الحفاظ عليها وتطويرها

 أما درامياً فقد تولى التلفزيوني الأردني إنتاج كل من مسلسل سامحونا بنحبكوا، ومسلسل شوفة عينك وغيرها، وقد ظهرت تلك الأعمال بمستوى أفضل مما قدم سابقاً ولامست في مواضع كثيرة هموم المواطن وساهمت بإبراز وجوه شابة جديدة على مستوى التمثيل والفريق الإخراجي، وتجدر الإشارة أيضاً إلى سلسلة البرامج الشبابية التي أنتجها التلفزيون الأردني خلال العام 2007 والتي كانت بمثابة خطوات تأسيسية للنهج الجديد

قيل:  ((أن من يمتلك زمام الأمور في السينما هو المخرج بينما في الأعمال التلفزيونية هو المنتج، فأين هي الدراما الأردنية من ذلك؟ ))

شهدنا في العام 2006 تفاوتاً في جودة ما قدم على الساحة العربية والأردنية بشك الخاص من أعمال تعددت وتنوعت مواضيعها وأنواعها، إلا أننا لا نشاهد ذاك التفاوت في هذا العام، بل تعدى التعبير حد التفاوت ليصل حد الهوة في الجودة بين عمل وآخر، علماً بأن كل الأعمال المنتجة وأقصد تلك الأعمال من إنتاج المركز العربي تحديداً، قد تحقق لها نفس الظرف الإنتاجي " مالياً ". وأعني أن جميعها قد تطلب إنتاجها مبالغ كبيرة وقد بدا ذلك واضحاً عبر سلسلة الحلقات تباعاً، مما يستدعي الوقوف عند تفاصيل عدة وطرح جملة من التساؤل التي قد توجب إعادة النظر في العملية الإنتاجية بشكلها العام أو على أقل تقدير تصويب الأوضاع؟

لقد تناولت الأعمال المقدمة أسماء ومواضيع وقضايا جديرة بالإهتمام بدأً من نمر بن عدوان ذلك الرمز الأردني الخاص جداً، وبطلي ذاكرة الأردنيين وضحا وبن عجلان تلك القصة التي تدولتها الجدات كما تداولوا الزير سالم أيضاً، وإنتهاءاً بما ذهب إليه (رياض سيف في الإجتياح) بنسج حكايات وخطوط درامية من نسج الخيال مستنداً إلى وقائع موثقة وتفاصيل واقعية ذات أهمية، وأعاد تشكيلها مخرج يملك الرؤية والصنعة؟ وبذلك لم تستند لا إلى عمل قد قدم سابقاً وله وقعه على المتلقي الأردني والعربي ولا إلى شخصية تاريخية مسجلة في بطون الكتب وعلى ألسن الأردنيين والعرب وتحتاج إلى إعادة إنتاجها فناً درامياً تلفزيونياً، علماً بأن تلك الجوانب هي مؤشرات إيجابية للعمل وإعلامية أيضاً، ويسجل للمركز العربي جرأته لتناول هذين العملين، لكن؟

لماذا ظهرت نصوص تلك الأعمال بهذه الدرجة من التباين في الجودة. فإقتصرت تلك الأعمال على مونودراما تلفزيونية تمركزت حول نمر بن عدوان ثم إنحصرت بين خطين دراميين ليس غيرهم فيما بعد، وهذا ما وقع فيه عمل وضحا وبن عجلان أيضاً مع تسجيل الأفضلية لعمل بن عجلان بشكل عام. هذا بلإضافة إلى الأخطاء الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم سايمون - ال باتشينو

كتبها طارق حـداد ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 20:33 م

 

Simulation

 

 

 

 

 

"Our ability to manufacture fraud now exceeds our ability to detect it."

 

"Unreal,"

 "Not of this earth,"

and

"Where did you find simone?"

"You Make Me Feel Like A Natural Woman."

 

 

Genre: Comedy, Drama, and Fantasy
Duration: 1 hr. 57 min.
Starring:
Al Pacino, Evan Rachel Wood, Jay Mohr, Rebecca Romijn Stamos, Winona Ryder,
Director: Andrew Niccol
Producer: Andrew Niccol, Danny DeVito
Distributor: New Line Cinema
Release Date: August 23, 2002.
Writer: Andrew Niccol      
Format: widescreen.

 

 

 

Sub story : Left in the lurch when a temperamental actress walks off the set, director Viktor Taransky (Al Pacino) is in trouble. Not only is he without a star, but his studio-exec ex-wife (Catherine Keener) fires him, endangering his chance at a comeback. So he decides to take matters into his own hands … digitally, that is. He creates the ultimate star: Simone, a beautiful, computer-generated actress who will always do exactly what he says. Or will she?

 

Simone Movie Reviews

 "I relate better to people when they’re not actually there," Simone, a hot new actress, tells her co-stars about why she will not be physically present in any scenes with them. This is understandable since Simone, short for Simulation One, is actually just the virtual alter ego of Viktor Taransky (Al Pacino), a director who is the wizard behind the curtain. No one knows this secret other than Viktor, who brags to Simone, "Our ability to manufacture fraud now exceeds our ability to detect it."

 The story starts with Viktor being jerked around by Nicola Anders (Winona Ryder), a "supermodel with a SAG card." Nicola, the star of his current picture, is very angry because she doesn’t have the biggest trailer on the lot as specified in her contract. Although Viktor tells her that she has the biggest trailer in the entire world, Nicola isn’t happy. She points out that her almost football field length trailer is not as tall as some, so she quits. The movie’s other actors think that she is irreplaceable. As her leading man, Hal Sinclair (Jay Mohr), puts it, "No other actress in the world could play the part!" Viktor reminds him, however, that the picture is a remake.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإجتياح مراة الوعي والحرفية

كتبها طارق حـداد ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 12:29 م

 

نتمنى جميعاً أن ترتقي الدراما العربية عموماً والأردنية بشكل خاص الى مستويات أكثر جدية على مستوى الطرح والعملية الإنتاجية. فليس تحيزاً تخصيصي للدراما الأردنية، بل نابع من الجهود التي تبذل من فنانيين يصرون على أن يحققوا وجوداً لهم بقوة في الساحة الفنية العربية بالرغم من كل التحديات التي يمرون بها،  وخاصة ما تعلق بالشباب الأردني الذي يشق طريقاً صعبة في حياتهم الفنية والإجتماعية. تجدر الإشارة الى أن الدراما الأردنية بدأت بالعودة الى سابق عهدها مع بداية ممثلين جدد في الساحة الفنية (بالرغم من وجود فارق زمني قد لايتعدى ال 4 أو 5 سنوات بينهم) وهم: رشيد ملحس، إياد نصار، أشرف طلفاح، صبا مبارك، أحمد العمري، منذر رياحنة، خالد الغويري، ومحمد الإبراهيمي وغيرهم الكثير من نجوم الدراما الأردنية الشابة الذين إختاروا الهدف لا المصلحة الشخصية وإستمروا يساندون بعضهم لتحقيق ما لم يتحقق من قبل

وأعلم تماماً أن منذر رياحنة ذاك الممثل الذي لا يهدأ قد حفر بالصخر كي يصل الى ما وصل اليه كما الاخرين أيضاً… فهنيئاً له ولهم

وأعتقد أن مبدعي عمل إجتياح كل من الفنانين (صبا مبارك، ومنذر، إياد نصار، أشرف طلفاح، خالد الغويري، ومحمد الإبراهيمي) بعمل إجتياح قد حققوا ما يصبون إليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb